|
عمان مدينة لها روح. منذ آلاف السنين – بثروتها الأثرية والتاريخية- بقيت عمان، تحكي قصة الحضارة الإنسانية من خلال تواصلها مع مختلف الثقافات والشعوب. فهي مدينة تظهر التغيرات التاريخية بوضوح. و عمان اليوم، فهي مدينة مفعمة بالحياة يقطنها مليونان ومائتا ألف نسمة. وهي "واحة من السكينة والسلام" وسط إقليم تملؤه الاضطرابات السياسية. عمان هي مدينة الماضي والحاضر والمستقبل.
|
| |
|
|
|
ورغم تميزها الإقليمي والدولي، إلا أن عمان واجهت الكثير من التحديات. فعدم استقرار الأسواق المحلية والإقليمية، والازدهار الذي شهده قطاع العقارات والبناء، و التوسع الذي ضاعف مساحة المدينة؛ كل هذه الأمور شكلت تهديدا لشخصية وفعالية المدينة. وقد تفاقمت المشكلة بسبب وسائل التخطيط البلدي القديمة التي عجزت عن استيعاب أشكال جديدة من التطوير، مما كان من الممكن أن يؤثر سلبا على المواصلات والتراث وهوية المدينة والبيئة و كذلك الأحياء المستقرة. وليس لنا خيار سوى المحافظة على روح المدينة.
|
| |
|
اصدر جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم في أيار من عام 2006 التوجيهات الملكية السامية إلى أمين عمان عمر المعاني للبدء بتحضير مخطط شمولي لعمان يهدف إلى:
|
| |
|
"ومن اجل الوصول إلى أقصى حد من التوازن بين النمو السليم والحياة النوعية وبين التوسع المزدهر والمناطق المنظمة بين وسائل الراحة التي وفرها القرن الحادي والعشرون وبين ميزات الشخصية التقليدية علينا أن ننهض لإعداد مشروع تخطيط مدن جاد شامل لمدينة عمان"
|
| |
|
يمثل مخطط عمان مبادرة فريدة من نوعها سعيا إلى إنشاء أول خطة ملزمة قانونيا وقائمة على المشاركة للتحكم بنمو المدينة في السنوات العشرين القادمة. يقوم مخطط عمان ويحدد بالشخصية التاريخية والمعاصرة للمدينة- أي؛ بما يجعل من عمان عمان، بما في ذلك الطبوغرافيا، الموروث الحضاري والموروث الطبيعي، المناظر والمعالم، الفراغات العامة، الأحياء المستقرة، الشوارع متعددة الاستعمال، التنوع في الارتفاعات، توحيد أنماط البناء بالإضافة إلى النمو المستمر. يسعى المخطط إلى تحقيق امتداد الشخصية الفريدة لعمان إلى المستقبل مدركاً أن عمان قادرة على مزج الحداثة مع طابع المدينة الفريد.
|
| |
|
التالي
|